القائمة الرئيسية

الصفحات

فيديو - عارضة أزياء تحول حادثة اختطافها واغتصابها من قبل ثمانية رجال إلى فيلم سينمائي!

مجلة إنتي حلوة
العالم مليء بجرائم القتل والاغتصاب والعنف ، إلّا أن ما جرى لهذه العارضة أمر لا يتصوره عقل بشر، ومن المحتمل أن يقع لأي فتاة تحاول الحصول على عمل مهما كانت الطريقة.
حذرت عارضة الأزياء السويدية "فريدا فاريل" الفتيات حول العالم طالبةً منهن عدم اتباع طريقها والوقوع بالمصيدة التي وضعت لها من قبل رجل تظاهر بأنه رجل أعمال، فقد انتهى بها الأمر بالاختطاف والتخدير، ثم إجبارها على ممارسة الجنس مع أكثر من ثمانية رجال تحت تهديد السكين.
قبل 16 عامًا، احتجزت "فريدا فاريل"، وهي الآن في الثامنة والثلاثين من العمر ، كرقيق للجنس في لندن لمدة ثلاثة أيام، بعدما قبل بطاقة عمل من رجل طلب منها أن تكون عارضة أزياء لإحدى جلسات التصوير، وكأي فتاة أو عارضة تطمح للعمل وافقت على ذلك، وذهبت إلى مبنى في شارع هارلي. 
ولجعل الأمر يبدو حقيقيًا وإبعاد الشكوك، عُرِض عليها 7 آلاف جنيه استرليني للعمل، وطلبت العودة إلى نفس المكان في اليوم التالي، حينها بدأت محنتها.
وبعد 3 أيام من الاغتصاب والتخدير، تمكَّنت من الفرار والهرب حينما علمت أن مختطفها قد نسي الباب غير مغلق، ثم اتصلت بوالدتها لتخبرها حول الحادثة، التي على الفور حجزت على متن أول طائرة متجهة إلى لندن، ثم بعدها توجهتا إلى مركز للشرطة طلبًا للمساعدةا، إلّا أنهم في المقابل لم يصدقوها وسألوها إذا ما قامت بالأمر طوعيًا.
الآن "فريدا" أم لطفل بعمر العام.
وحوِّلت "فريدا"، أم لطفل بعمر العام، قصتها الأليمة إلى فيلم سنيمائي تحت عنوان "Selling Isobel"، كما سمي أيضًا "Apartment 407".

تعليقات